الاحتفاء برواية "جنوبي" للكاتب الأردني رمضان الرواشدة في نادي حيفا الثقافي
خلود فوراني - سرية  
احتفى نادي حيفا الثقافي مؤخرا برواية "جنوبي" للكاتب والروائي الأردني رمضان الرواشدة، الصادرة عن دار الشروق للنشر- عمان.
افتتح الأمسية ورحّب بالحضور الأستاذ فؤاد مفيد نقارة، رئيس النادي، وعبر عن سعادته بأمسية الاحتفاء برواية الرواشدة ضمن الأمسيات التي يقيمها نادي حيفا الثقافي أسبوعيا مع الكتاب والأدباء الفلسطينيين والعرب، والتي تجيء لتوثيق عرى التواصل والتلاحم بين المثقفين الفلسطينيين ونظرائهم في الوطن العربي.
أدارت الأمسية بمشاركة نقدية لها حول الرواية الشاعرة جميلة شحادة. 
 قدمت الشاعرة سلمى جبران قراءة في الرواية جنوبي يجوب شمالا وغربا وشرقا حيث استوقفتها الاقتباسات عن جبران وأبي حيّان التوحيدي الصوفي والشاعر أمل دنقل. مشيرة إلى أنه في النص سياقات صوفية وناصرية وأخرى حول الذات الإلهية.
تلاها الكاتب الدكتور فهيم أبو ركن فاستهلّ مداخلته بعنوان الرواية "جنوبي" مشيرا أنه يولّد تداعيات ودلالات معينة. وفي الرواية تعبير صادق عن قضايا المجتمع الأردني والفرد والوجودية حيث نجح الكاتب بطرح قضايا فكرية، سلوكية اجتماعية وسياسية هامة.
 أما الدكتور أليف فرانش فتناول في مداخلاته التي عنونها " جنوبي قائمة كشف الحساب" مضامين الرواية التي تتناول حقبة زمنية في الأردن، وطبيعة ارتباط الأردنيين بالقضية الفلسطينية. منوها أنها رواية الحساب، فيها يفتح باب الحساب مع بلده، ويحاسب الكثيرين تحت غطاء الدولة .
يجدر بالذكر أن المتحدثين جميعهم أكدوا أن الرواية تتداخل فيها السيرة الذاتية للكاتب، مع السيرة العامة للأردنيين.
في الختام شارك الرواشدة بكلمة عبر تطبيق سكايب على شبكة الانترنت لتعذر حضوره شخصيا بسبب قوانين المنع.  فقدم شكره القيمين على نشاط النادي والمتحدثين والمشاركين ثم تحدث عن طبيعة الرؤية التي يحاول تقديمها من خلال هذه الرواية، وغيرها من الروايات التي كتبها، والمتمحورة حول الإنسان والمكان والهوية الأردنية بما هي ركن أصيل في مواجهة مشاريع الاستلاب الاستعمارية.
وأكد الرواشدة على ضرورة وأهمية الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية في فلسطين المحتلة في مواجهة المشروع الصهيوني.

 

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع الملتقى بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير نأمل ان تعجبكم